معادلة صواريخ الليل أنهت وقف النار من طرف واحد. كتب حسن علي طه ليل الاثنين، وبعد يوم على بداية الحرب الإسرائيلية–الأمريك
معادلة صواريخ الليل: أنهت وقف النار من طرف واحد.
كتب: حسن علي طه
ليل الاثنين، وبعد يوم على بداية الحرب الإسرائيلية–الأمريكية المدعومة لوجستيًا من دول الخليج على إيران،
انطلقت ستة صواريخ من لبنان باتجاه الكيان. وبعد أخذٍ وردّ، وعلى نحو ساعة، صدر البيان رقم واحد عن المقاومة الإسلامية، متبنّيًا العملية.
•• أتت العملية بعد خمسة عشر شهرًا من العربدة الإسرائيلية بكل ما للكلمة من معنى:
استباحةٌ لكامل لبنان،
تدميرٌ واغتيالاتٌ وأسرٌ ومنعٌ للإعمار وحتى للترميم،
في ظل سيادةٍ مهزلةٍ يتباهى بها أهل الحكم.
•• أخلت العملية الشمال الفلسطيني في نزوحٍ مزعج، لا سيما أن الوسط، في ما يُسمّى "غوش دان"، تقوم صواريخ إيران بما يلزم لإبقاء ساكنيه في الملاجئ.
•• ألزمت العملية العدو الإبقاء على آلاف الجنود على طول الحدود مع لبنان في حالة استنفار، ما زاد الضغط على جيشه.
حصيلة الصواريخ:
– إنهاء وقف نارٍ مسخ.
– إخلاء الشمال وزيادة الضغط على الوسط تحت نار إيران.
– استنزاف الجيش في انتشارٍ على طول الحدود مع لبنان.
وعليه، أصبح لزامًا على أي وقف إطلاق نار أن يكون بشروطٍ جديدة.
واضحٌ أن نفس إيران طويل، وإيقاع العمليات مضبوط، في تطوّرٍ وتصاعدٍ لاستخدام القوة.
مع ملاحظةٍ ملفت لا بد من التوقف عندها: إسقاط ثلاث طائرات أمريكية فوق الكويت.
فهل امتلكت إيران منظومة دفاع جوي كاسر للتوازن؟؟
وملاحظة أخيرة لا داعي للتوقف عندها وهي قرار الحكومة توصيف حركة المقاومة بأنها خارجة عن القانون، في أوقح توصيفٍ بعد ما يقارب الخمسمئة يوم من القتل والدمار الإسرائيلي؛ إذ لم نسمع هذه اللغة آنذاك، بينما نرى الرؤساء يشربون كأس السيادة وزيادة، في معرض الرد على العدو.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها